سيادة الوزير المصري احمد ابو الغيط الذي نسأل الله له ان يوفقه هو وكافة الوزراء لما فيه صلاح بلادنا وحالنا وامتنا
اما بعد
نحييك بتحية الإسلام فالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
سيدى الوزير نشكر لك ذلك
دون جريمة ارتكبوها وانما نتاج محض افتراءات من ضباط في جهاز امن الدوله لم يستطيعوا اثبات دليل مادى وحيد يدين ابائنا
سيدي الوزير ان لم يكن تدخلك من اجلنا او من اجل الوطن و هو العزيز علينا جميعا فمن اجل صورة بلادنا في الخارج وهى الوظيفه الساميه لسيادتكم والهدف الاكبر اعتقال ايائنا جرم لن يغفره التاريخ
لمن كان السبب فندعوك لتضع يدك في ايدينا من اجل مصر وقيادتها نثق فيمن طالب بحقوق مواطنى بلاده وهم خارج حدودها بأنه سيلتفت لمن هم داخلها ورفضوا ان يتركوها ويستثمروا طاقتهم واموالهم خارجها
وحث الحكومة الكويتيه على اطلاق سراحهم وعدم تعذيبهم مهما تكن جرائمهم ولمسنا في ذلك انسانيتك وحبك لابناء بلدك وخدمتهم فى نطاق دورك كوزير في بلادهم ووطنهم الذي ينتسبون اليه
ونتقدم اليك طامعين في التدخل لدى وزير الداخليه المصرى للافراج عن ابائنا المعتقلين والمغيبين عنا خلف قضبان الحديد
نتقدم اليك ونحن شاهدين لك بأنهم نعم الأبناء لهذا الوطن لا يدخرون وسعا لنهضته واصلاحه
نتقدم اليك وقد اثبت القضاء المدنى براءة ابائنا اربع مرات فلم ينفذ الافراج وبدلا من ان يعودوا الينا جاءنا خبر تحويلهم للقضاء العسكرى
نتقدم اليك ان لم يكن من اجلنا و راحة ننعم بها برفقة ابائنا تلك الراحة والنعمه التى يجدها كل اب مع ابناءه وامن يجده كل ابن مع ابوه
ان لم يكن من اجلنا فمن اجل هذا الوطن الذي ينزف متألما لغياب شرفاء خلف القضبان ظلما
يأن من الاف اعتقلوا ومرت اعمارهم خلف قضبان الحديد ولا يعلم احد عن مصيرهم شيئا
وكل ذلك من اجل اشتباه او افتراءات لم يتحقق منها احد
لن اسرد لك سيدي كم الشهادات الذى نالها كل منهم ليشارك في نهضة هذا البلد
لن اسرد لك مواقفهم و جهدهم للعمل على الرقي به ليكون منارا بين بقية البلدان فحبه قد سرى فى دمهم
من اجل ان ترى الكويت وغيرها ان امن المواطن المصرى وحقه محفوظ في بلاده فتحفظه هى الاخرى له
من اجل ان نحتل قمه هرم الحريات والمحافظه على حقوق الانسان فعليا وليس مجرد كلمات واحلام لا ينفذ منها شيئا على ارض الواقع ولو القليل
من اجل ان تسير عجلة الاصلاح والتنميه
سيدي الوزير
وتساعد في عودة ابائنا وكل المغيبين خلف القضبان
نشكر لك مقدما محاولاتك من اجل ان تعيد الينا ابائنا وترسم بسمة على وجوهنا
المعتقل على ذمة قضية الاخوان المسلمين
المحالون للقضاء العسكري





